CNAPEST CIRTA

CNAPEST CIRTA

الكناباست” يدعو إلى تحديد إستراتيجية للاس

"الكناباست" يدعو إلى تحديد إستراتيجية


دعا المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني وموازاة مع عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة وانتهاء عطلة الشتاء، الأساتذة إلى عقد جمعيات عامة مستعجلة لتحديد إستراتيجية لدفع الحكومة على إعادة النظر في ملف التعويضات، لاستفادتهم من منحة أو منحتين إضافيتين، والفصل في ملف الخدمات الاجتماعية، محذرا الوزارة الوصية من ممارستها التعتيم والمراوغات في إجاباتها حيال مطالبهم، بعد أن توعد بنهاية عام دراسي متوتر.

 التقى أمس الأحد المكتب الوطني لـ"الكناباست" بمنسقي النقابة في الولايات، بالمقر الوطني بمتوسطة الينابيع بالعاصمة، حيث تم التطرق إلى نقطتين أساسيتين، الأولى تنظيمية والثانية مطلبية، حسبما كشف عنه المكلف بالإعلام بوديبة مسعود، في تصريح لـ "الفجر"، الذي أكد أن عقد الاجتماع كان ضروريا لإعادة الهيكلة وضبطها على مستوى الولايات.
وكشف بوديبة عن التعليمات التي وجهت إلى المكاتب الجهوية، على إثر التحاق الأساتذة بمناصبهم بعد عودتهم من عطلة الشتاء، حيث تمت مطالبتهم بعقد لقاءات مع الأساتذة، وتنظيم جمعيات عامة مستعجلة بهدف معرفة الاستراتيجية التي تمكنهم من الدفاع عن مطالبهم وانشغالاتهم، مضيفا أن المكتب الوطني سينقل إلى بعض الولايات من أجل الوقوف على مقترحات القاعدة لبلورتها ومناقشتها لاتخاذها طريقا نحو تحقيقها.
وأكد المتحدث أن أهم مطلب في قضيتهم هو تعديل نظام التعويضات، وفق التفاوض الذي كان بين الوزارة الوصية والأمانة العامة للحكومة، من خلال إضافة منحة أو منحتين جديدتين معتبرتين، مشددا على ضرورة تحقيقه قريبا أو عاجلا، باعتبارهم لن يتنازلوا على الملف، مشيرا على صعيد آخر إلى ملف الخدمات الاجتماعية، الذي لم يتم الفصل فيه بعد، إضافة إلى طب العمل.
كما أثار لقاء المكتب الوطني للمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، قضية التكوين في الشق البيداغوجي، على حد قول بوديبة مسعود، في محاولة منهم لحث الوزارة الوصية على ضرورة فتح تكوين متواصل ومستمر للأساتذة، من طرف مكونين جزائريين، وأجانب من خارج الوطن، قصد رفع مستوى المؤطرين والارتقاء بالتعليم.
وأضاف مصدرنا أن ملفات عديدة أخرى عالقة، تخص الولايات لم يتم تسويتها، كلها ستدفع إلى توترات عاجلا أم آجلا، مؤكدا أن استقرار الدخول المدرسي لهذه السنة وسلامة الفصل الأول، لا يعني أن الوضع يستمر على حاله إلى نهاية الموسم، غير مستبعد احتمال تأجيل إضراباتهم واحتجاجاتهم إلى الدخول المقبل، قائلا "إن الأساتذة هم الذين سيقررون كيفية تحقيق انشغلاتهم"، مع أنه أكد أن التعتيم الممارس من قبل الوزارة الوصية، وانتهاجها أسلوب المراوغة في الإجابات، وتجنبها التحاور مع الشريك الاجتماعي سيدفعهم إلى اتخاذ قرارات سريعة ومستعجلة، قد تؤثر نتائجها على نتائج التلاميذ.
 غنية توات



03/01/2011
4 Poster un commentaire

Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 62 autres membres