CNAPEST CIRTA

CNAPEST CIRTA

خبر عجيب


خبر عجيب
 
بعد الخبر العاجل الصادر عن المكتب الوطني قبل الإضراب التاريخي الثاني في 2009 و 2010، و الذي مفاده أن الوزير الأبدي في الحكومات المؤقتة للدولة الجزائرية الشبه المستقلة، قد أعلن أن مطلب كرامة الأستاذ غير مقبول لعدم استيفاء هذا الأخير لمجموعة من الشروط. ها هو خبر آخر عجيب تداولته مختلف وسائل الإعلام العالمية، خاصة موقع "ويكيليكس" الذي كشف عورة حكام العرب، حكام لم يجرأ أحد منهم رفع دعوى قضائية، كما صرح به رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، نظرا لتورطهم في قضايا الفساد في بلدانهم و ضد شعوبهم أو سكتوا عنها خوفا على مصالحهم، و كذا نظرا لدخول اليتيمة في الغيبوبة بعد استيلاء الأقلية الساحقة الحاكمة عليها، لبث الخطب العقيمة للتنويم المغناطيسي لما تبقى من الشعب الواعي.
خبر عجيب فعلا حيث زعم أن أستاذا أصيب بوعكة صحية نقل على جناح السرعة إلى المستشفى.و بعد التحاليل بالأشعة السينية، ظهر جسم غريب في معدته حير أطباء المستشفى.

نقل الأستاذ إلى إحدى العيادات الخاصة التي تملك أجهزة استكشاف متطورة، عكس القطاع العام الذي يريد الوزير و حكومته و شريكهما الاجتماعي الذي باع المؤسسات الإنتاجية، أن يسندوا إليه طب العمل.
و بعد التحاليل أيضا أتضح أن الجسم الغريب في المعدة يشبه الدماغ.
تم الاتصال بوزير الصحة الذي عاش في دواليب الدولة منذ زمن الحزب الواحد إلى شبه التعددية، وعايش توجهاتها من نظام اشتراكي إلى نظام ليبرالي متوحش إلى النظام الفوضوي الهجين حاليا. وعد وزير "قفة رمضان و توزيع الحافلات سابقا"، وخاصة أنه لا يثق كثيرا مثل باقي المسؤولين في القدرات الجزائرية، بإرسال نتائج التحاليل إلى مخابر الدول المتطورة التي تحترم العلم و المثقف لإجراء فحوص مضادة، مادام الريع البترودولاري يسمح ذلك.
فعلا أكدت التحاليل المضادة ما توصل إليه الأطباء الجزائريين رغم قلة الإمكانيات، و اتضح أن دماغ الأستاذ مثل باقي أشباه إطارات التربية قد نزل من الجمجمة إلى المعدة لتناوله حفنة من الدينارات الملتقطة من فتيتات مزبلة سوناطراك التي نجت بأعجوبة من الفضيحة التي هزتها مؤخرا. إطارات ينهون عن المنكر في كل الزيارات و الملتقيات و المناسبات الفلكلورية و الندوات و الأيام الدراسية العقيمة، لكن يأتون بامتثاله، و يسكتون نفاقا و حفاظا على الفتيتات من المزايا التي تدرها عليهم تلك المزبلة.

فرح الوزير و أمينه العام و "رؤساء مصالح" في الوزارة ومديريات التربية و المؤسسات التربوية للخبر، و استبشروا خيرا، و أبرق الوزير لممثل بقايا العمال، و التفوا حول "زردة" بأحد الفنادق الفخمة بمعية "كبار نقابيي النقابات المستنسخة" ليهللوا و يفرحوا للخبر العجيب.
هلل الجميع للخبر، لأن هذا الأستاذ و أمثاله سيكونون نشئا و أجيالا مشبعين بثقافة الولاء الأعمى، و يؤمنون بسياسة "جوع كلبك يتبعك".
حرر أصحاب "الزردة" بيان مساندة للإصلاحات، و وعدوا بالتنكيل بالنقابيين الذين بقوا يقاومون، و عزلهم عن الأساتذة الصديقين و الأوفياء بشتى الوسائل الدنيئة من إشاعات هدامة و افتعال للمشاكل و نزع الثقة من الممثلين الصامدين.

لن أتناول الشيح هذه المرة، ليس خوفا من "المستخنثين" الذين سيردون بأسماء زميلات، مادام وسيلة الكتابة بأسماء مستعارة متفشية في هذا الموقع، و إنما لأحافظ على ما تبقى من مخي حتى لا ينزل إلى المعدة أو تصيب خلاياه العصبية طفرة ثقافية.

في انتظار أنترفرون لداء "نزول المخ إلى المعدة" و داء فقدان الكرامة المكتسب، و "عقدة ستوكهولم" عند الأساتذة و المثقفين الجزائريين، سلام على كل أستاذ صامد من نقابة كنابست.

مواطن جزائري من نقابة كنابست


27/12/2010
4 Poster un commentaire

Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 62 autres membres