CNAPEST CIRTA

CNAPEST CIRTA

بكـــالـوريـــا للكــــراء

بكـــالـوريـــا للكــــراء
  جريدة البلاد ،الثلاثاء 03 أغسطس 2010 | الحدث



أسامة وحيد

   إفرازات النـجاح الشامل في بكالـوريا ,2010 أدخلت الجامعة في حلقة دوران مفرغة، تهدد وجودها، بعدما ورط وزير التربية زميله في ''الرضاعة'' الحكـومية، وزير التعليم العالي في مخلفات ''استـصلاح'' تربوي على أرض بور، أنتجت لنا ''تخـمة'' في صفوف ضحايا ''المعدلات'' التي ظهر بأنه لا يمكن صرفها في أي شباك جامعي لأن إًصلاح بن بـوزيد صنع ''التخمة'' في أكسد وأفسد صورها..

 الناجحون الذين احتفـوا بمعادلات تفوق الـ,15 احتجوا أمام وزارة التعليم العالي لإعادة الاعتبار لخياراتهم التي لم تراع، لأن مصالح وزارة التعليم العالي، تم توريطها في أزمة ''تخمة''، فكان عليها أن تقرر في مكان الناجحين من يكون ''البقال'' ومن يكون ''الطـبال''، وتبريرها المعقول، أن مقاعدها البيداغوجية محدودة، وليس منطقيا أن تدفع الوزارة ثمن ''استصلاح'' تربـوي أغرق السوق ببضاعة على شاكلة ''التفاح'' المستورد المنفوخ على ''اللا طعم'' و''اللا ذوق''، فقط ''تفاح'' نافس ''الدلاع'' في حجمه بفعل ''زارع'' صناعي، أفرغ ''التفاح'' وكذلك البكالـوريا من معناهما الحقيقي بعدما تلاعب بجيناتهما الوراثـية خدمة للمتـجر التربوي العام..
 كان من المفـروض أن يعتصم ضحايا الكساد التربـوي، أمام وزارة التربية، وليـس أمام وزارة التعليم العالي، فمصدر البضاعة الكاسدة وزارة تربية، أفلحت بطريقة ما في مصادرة النجاح بإدخـاله في أزمة تضخم، لم تجد أمامه وزارة التعليم العالي، سوى إعادة جدولة له، من أجل محاصرة تداعيات أزمة تربوية جرّت إلى مستنقعها ''جامعة'' كان يكفيها ''ما فيها'' فزادها نجاح ''بن بوزيـد'' تأزما وكـسادا فكيف وأين هو الحل؟  
فبـكالوريا 2010 ألغت أي معنى للنجاح، فمن اختار الطب وجهوه ''للبيـطرة'' ومن اختار الصيـدلة وضعـوه في الرياضة، والمشكلة ليست في ''المعدلات'' ولكن في من ''عَدّل'' جنيات النجاح، فنفخ فيه من ''كسـاده'' ليعمم الكـساد على من لازالوا يخطبون فيهم على أنهم عـماد وأمل الأمة..


04/08/2010
2 Poster un commentaire

Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 62 autres membres